أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
9
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال رجل من بني أسد في الحسن ( عليه السلام ) : كأن جفانه أحياض نهى * إذا وضعت على ظهر الخوان ويبذل ما يفيد وكل شيء * من الأشياء إلا الأجوفان 6 - المدائني عن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد قال : حج الحسن رحمه اللّه خمس عشرة حجة ماشيا ، والنجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله للّه مرتين وقاسم اللّه ما له ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ، ويمسك نعلا ، ويمسك خفا ويعطي خفا [ 1 ] . [ 7 - وروي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سابق بين الحسن والحسين فسبق الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ، ثم جاء الحسين فأجلسه على اليسرى فقيل له : يا رسول اللّه أيهما أحب إليك ؟ فقال : أقول كما قال إبراهيم وقيل له : أيّ ابنيك أحبّ إليك ؟ فقال : أكبرهما وهو الذي يلد محمدا . يعني إسماعيل عليهما السلام [ 2 ] ] .
--> [ 1 ] وروى مثله محمد بن حبيب في أماليه كما في شرح المختار : ( 31 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 10 ، وكما في الحديث : ( 228 ) وما قبله من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 40 ، ولكن روى قبله وبعده في الحديث : ( 226 ) و ( 229 ) انه عليه السلام حج خمسا وعشرين حجة ماشيا . ومثلهما في الحديث : ( 5 ) من باب مناقبه عليه السلام من مستدرك الحاكم : ج 3 ص 169 ، ورواه أيضا ابن سعد كما رواه عنه في الباب ( 27 ) من فرائد السمطين . [ 2 ] ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من النهج : ج 16 ، ص 26 نقلا عن المدائني . وروى السيد أبو طالب في أماليه - كما في الباب : ( 6 ) من تيسير المطالب ص 92 ط 1 - قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيقي قال : حدثنا جدي قال : حدثنا زيد بن الحسن ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق ، عن الحرث : عن علي عليه السلام قال : اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ايه حسن فخذ حسينا . فقالت فاطمة : ( يا رسول اللّه ) أتستنهض الكبير على الصغير ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هذا جبرئيل يقول : ايه حسين خذ الحسن . ( قال ) : فاصطرعا ( ظ ) فلم يصرع واحد منهما صاحبه .